jump to navigation

صوت المطر ديسمبر 2, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
2 تعليقان

صوت المطر احبك وابدأ الكتابة، يشدني من أضلعي كأن فراشة تثأبت لتثير الجميع، كأن الضوء الخلفي عالي الجنون، اخفضه لأراك صوتا وابدأ التجديف الهستيري المتقطع، خذني وارتشف جسدي كقطعة سكر شايك تتأرجح على الحافة مثلنا، اقتربت وجسست نبضي كان كالغير كالغائب بالمنفى لا يملك الكثير لكنه يرضى بالاتصال الليلي ولو كان مشاجرة .

 

احبك واطرد نفسي من كل حبوة فرس راقدة على جفن المنحنى، احبك بتلك الوصلات والهمزات والأخطاء اللغوية، بالقبلة المخطوفة في عتمة النوارس، بذلك الوجه الملائكي الحاضر كأنه اسمي، يلازمني، يحرضني على جنوني ومحبتي المستمرة، يخبرني بأنك مهما قلت لن تستطيع الوصول إلى نورها، وان تمنيت نارها الشهية ستذبل في باحة شوق المحبين.

الاشتياق لها هو أن تسير في الطريق بغير هدف لانهاية تصل إليها ولا حفرة تجبرك على التوقف، والحب فيها صعب الوصف حين الوصف بعيد المدى وصعب الإجابة عن أي سؤال يساورك فيه،وصوتها خفيف رقيق غريب هو الشغف الليلي يكون بطلك صباحا وعند الظهيرة يأتي كالصديق الممازح يضحكك من قلبك، وعند المساء يختفي كجوهرة بحر ذائبة بين الجميل والأجمل في فناء عقلك الخلفي .

صوت المطر غرد لي ، حدثني ، قالت: ليكن كل من طلب قربك صعب المراس مثلي

قلت: لا أريد أن أمارس شيء إن لم يكن أنت .

الهواء شديد عند نحرها يمر كعابر سبيل يطلب السقي فما بالها بي !!!!، اشتمها فلا اقبل حب ولا ارفض موت فقد اكتفيت لكني أريد المزيد ، فالرفض والقنوع جواد اسود ترويضه صعب، احبك صوت المطر فلا تغادرني تلبسني وهزني إلى قمة الماضي وحاضر كل ما أريد احبك صوت المطر. 

Advertisements

حب مقدسي ،، ديسمبر 1, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
1 comment so far

الخطى السريعة والإقدام المتناثرة حولي تخبرني بأن على نفسي أن تقترب لتقبل شفاه قسوتها، وعيناها الباعدة كالغربة تبوح لي بأن الحب شرفات نطل بها على سعادتنا فلا ترهقني حبيبي، فأن لك في الزمن القادم مملكة وحافية القادمين امشي كالريح بين ثنايا جسدك المتلون يا قوس قزحي، حامل الكأس تشربني وتشد بي لتضعفني، أحبك أي هذا حب ! لا  تخطيء العد والعدو، لكل منا حياة، فحياتنا صفعة تجرح وتشجي، فلما القسوة حبي، حياتنا بطيئة كالزهر الأبيض يبكي، فلما البعد حبي ، حياتنا سريعة تخطفنا، لتبيعنا أموات حائرين، لوح لي أو صدني بالكلام، الله كم صوتها يعذبني، لو أن جناحان التصقوا شفاعة ليشتاط المخمل من الكلام بنا لتغني أصواتنا بعدها.

 

أجد نفسي في وصفها كالريش الخفيف أطير بالهمس، شعرها الرحيق البريق المسود الشقي البقي الزائر الطائر المتيم بي أحبه، وصوتها السريع المخنوق المباح لي ارتشف كل شيء منه ويحبني وجها، شفتاها المخمليتان الصغيرتان الرقيقتان الشهيتان كالخمر سكر الليل وحلاوته.

 

يا صغيرتي الكبيرة الم تدري بأني أشمك صباح مساء وقبل صلاتي ادعوك بدعوة إلى ربي يا مقدسية اللون والألفاظ، اسمك المبجل تاج الزلزال يهزني إن كان المجلس يضمه، وكلماتك عني وعنا كدعوة المخلوع من الحياة إلى نعيم جديد.

 

اركض وأجادل حجرات قلبي وشهقات وزفرات أحبتك أكثر مني، وأنت كاللوح المكسو المتكسر في بيد الظلام يجرح الروح، والروح في عشقها لا تدخلني، سبحانك خالقنا كيف ترتب الأدوار، ودوري في الحب لك وان كنت لغيري.