jump to navigation

صوت المطر ديسمبر 2, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
2 تعليقان

صوت المطر احبك وابدأ الكتابة، يشدني من أضلعي كأن فراشة تثأبت لتثير الجميع، كأن الضوء الخلفي عالي الجنون، اخفضه لأراك صوتا وابدأ التجديف الهستيري المتقطع، خذني وارتشف جسدي كقطعة سكر شايك تتأرجح على الحافة مثلنا، اقتربت وجسست نبضي كان كالغير كالغائب بالمنفى لا يملك الكثير لكنه يرضى بالاتصال الليلي ولو كان مشاجرة .

 

احبك واطرد نفسي من كل حبوة فرس راقدة على جفن المنحنى، احبك بتلك الوصلات والهمزات والأخطاء اللغوية، بالقبلة المخطوفة في عتمة النوارس، بذلك الوجه الملائكي الحاضر كأنه اسمي، يلازمني، يحرضني على جنوني ومحبتي المستمرة، يخبرني بأنك مهما قلت لن تستطيع الوصول إلى نورها، وان تمنيت نارها الشهية ستذبل في باحة شوق المحبين.

الاشتياق لها هو أن تسير في الطريق بغير هدف لانهاية تصل إليها ولا حفرة تجبرك على التوقف، والحب فيها صعب الوصف حين الوصف بعيد المدى وصعب الإجابة عن أي سؤال يساورك فيه،وصوتها خفيف رقيق غريب هو الشغف الليلي يكون بطلك صباحا وعند الظهيرة يأتي كالصديق الممازح يضحكك من قلبك، وعند المساء يختفي كجوهرة بحر ذائبة بين الجميل والأجمل في فناء عقلك الخلفي .

صوت المطر غرد لي ، حدثني ، قالت: ليكن كل من طلب قربك صعب المراس مثلي

قلت: لا أريد أن أمارس شيء إن لم يكن أنت .

الهواء شديد عند نحرها يمر كعابر سبيل يطلب السقي فما بالها بي !!!!، اشتمها فلا اقبل حب ولا ارفض موت فقد اكتفيت لكني أريد المزيد ، فالرفض والقنوع جواد اسود ترويضه صعب، احبك صوت المطر فلا تغادرني تلبسني وهزني إلى قمة الماضي وحاضر كل ما أريد احبك صوت المطر. 

Advertisements

حب مقدسي ،، ديسمبر 1, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
1 comment so far

الخطى السريعة والإقدام المتناثرة حولي تخبرني بأن على نفسي أن تقترب لتقبل شفاه قسوتها، وعيناها الباعدة كالغربة تبوح لي بأن الحب شرفات نطل بها على سعادتنا فلا ترهقني حبيبي، فأن لك في الزمن القادم مملكة وحافية القادمين امشي كالريح بين ثنايا جسدك المتلون يا قوس قزحي، حامل الكأس تشربني وتشد بي لتضعفني، أحبك أي هذا حب ! لا  تخطيء العد والعدو، لكل منا حياة، فحياتنا صفعة تجرح وتشجي، فلما القسوة حبي، حياتنا بطيئة كالزهر الأبيض يبكي، فلما البعد حبي ، حياتنا سريعة تخطفنا، لتبيعنا أموات حائرين، لوح لي أو صدني بالكلام، الله كم صوتها يعذبني، لو أن جناحان التصقوا شفاعة ليشتاط المخمل من الكلام بنا لتغني أصواتنا بعدها.

 

أجد نفسي في وصفها كالريش الخفيف أطير بالهمس، شعرها الرحيق البريق المسود الشقي البقي الزائر الطائر المتيم بي أحبه، وصوتها السريع المخنوق المباح لي ارتشف كل شيء منه ويحبني وجها، شفتاها المخمليتان الصغيرتان الرقيقتان الشهيتان كالخمر سكر الليل وحلاوته.

 

يا صغيرتي الكبيرة الم تدري بأني أشمك صباح مساء وقبل صلاتي ادعوك بدعوة إلى ربي يا مقدسية اللون والألفاظ، اسمك المبجل تاج الزلزال يهزني إن كان المجلس يضمه، وكلماتك عني وعنا كدعوة المخلوع من الحياة إلى نعيم جديد.

 

اركض وأجادل حجرات قلبي وشهقات وزفرات أحبتك أكثر مني، وأنت كاللوح المكسو المتكسر في بيد الظلام يجرح الروح، والروح في عشقها لا تدخلني، سبحانك خالقنا كيف ترتب الأدوار، ودوري في الحب لك وان كنت لغيري.

الإنسان العربي والتطور الحضاري،، نوفمبر 29, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
8 تعليقات

كلما كان مسرعا قطار العمر كن أسرع منه و إن كان يسبقك بسنوات طوال، يجري كل قدرا على تقديره، ويجري كل إنسان على مدى طموحه الداخلي، يزاحم الأفكار التي تكون فضائية بالتعقل الفكري، إلا أن ذلك يعكس تأثيرا بأن من أمامك يحلم .
أقدارنا تتحدد بمدى الاتساع المتخذ في جدولة حياتنا، فلكل منا رسالة خلق من اجل تحقيق معناها البلوري التكوين فهي موجودة ولكن تحتاج إلى دفعة إلى الأمام بالبحث عنها. طيلة حياته يدور بدوائر خلقت بتجلي، أحيانا بمداره الصحيح، وأحيانا يحيد عن خط سيره ذاك الإنسان البشري، يصنع التاريخ بقدرته أو ربما بمحض الصدفة كما نسميها جاهلين وجاحدين قدرية الوقائع واتزانها، يكون كيفما شاء إما أن يزهر بربيعه، وإما أن يكون الخريف سيد الفصول وأخرها، ليس هناك في الحياة لون رمادي العبارة هكذا عليك مواجهة الأمور، وليست تلك المعضلة، فالسؤال يكمن في ماذا يريد الإنسان من الحياة ؟ أيرغب بخوض تضاريسها بتمعن، أم أن يكون كعابر سبيل يطلب السقي، حدد لنفسك موضعا هنا في ذاتك، كن أنت أنت أو كن أفضل من أي شخصا مضى، لو أن كل من زاول مهنة الحياة كان جديرا بأن يكون مجتمعي لواقع وهو انه جزء لا يتجزأ منه مع افتراض عدم وجود المقدرة للاستغناء عنه، فالأفراد يشكلون حلقة متصلة، فان غاب فرد من تلك التشكيلة كان الخلل، على أن ذلك لا يكون إلا في المجتمعات التي تخضع نفسها لرسالة ديمقراطية اجتماعية صحيحة، لا مجال للعبثية عند يكون الكلام متعلق بالجماعة، المخرج الوحيد هو صنع حضارة بطريقة تماثل أصحاب الحضارات الخالدة ولكن بمفهوم محدث.
السر في الاتزان الحقيقي والاستقرار النفسي للفرد، هو التكامل بمعنى أوضح أن كل جانب يتآزر مع الآخر بمقربة منه دون التداخل السلبي سواء أكان سياسيا أو اقتصاديا، وعندها تكن الفاعلية حقيقية لإنتاج إجماع واقعي على أن بناء الفرد أخلاقيا أولا، وثانيها مستقر عقائديا هو بداية الحل، إذن هي الحاجة الماسة لترتيب البناء الداخلي من جديد داخل المجتمعات العربية، حتى تكون نهاية الطريقة متنبأ بها على اقل تقدير.
المشكلة الظاهرة في التكتل العربي هو خضوعه لتأثير غربي كبير يتجلى بمظاهر شتى والتأثير العاطفي بشكل يوازي ما قبله، هذه العاطفة المنبعثة من أصولية الأسرة والتدين المتعصب لفكر وترسبات الجهل، هي التمثال الوحيد القابل لزيارة، فعبادة العاطفة لا تخلق سوى الصراع أي كان شكله، سني وشيعي، علماني وإسلامي، ونزاع قبائلي ومثيلاتها.إتباع الأهواء مشكلة لابد من اصطيادها، فالتحكيم السليم للعقل وموازنة الرأي الراجح وسيادتها على غيره من شوائب تعترض طريقة .
السيادة القصوى لديمقراطية صحيحة هي حاجة اجتماعية ليكن الناتج ما سبق سرده من استقرار نفسي للمواطن العرب،وحتى يكون هناك تطوير لذات لابد للاكتفاء احتلال المنصب الأعلى، فينعكس تدريجيا على إشباع الرغبات وان لم تكن أساسية، فذلك مستوى عالي من التفكير المنطقي المستنفر.
إن صار المجتمع العربي و الإسلامي صادق مع نفسه مع ما يحدث معه من تطورات مفاجئة، سيكون صادق أمام المجتمع الدولي بالتغلب الفكري والعلمي والثقافي وغيرها من المجالات، ليصنع حدود العلاقة بنفسه ليس بناء على مصالح خارجية،العودة إلى الطريق المؤدي إلى الحضارة ليس بعيد عنا فالصحوة عندما تأتي لا تكون فقط في جانب معين، وستأتي ضميرية عندما يشعر كل من له حق في الحياة بغيره،سيكون وقتها هناك مساحات جديدة لتطور بشكل أكثر مم سبق .

هو الحب أبريل 2, 2011

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
1 comment so far

كـأننا سكارى وكأنهم يسكروننا، كل شيء بدورته سائر، الاكتراث يقل شيء فشيء بل مقتصر على فئة معينة، الليل لهم ولعل النهار أيضا لكن الليل يخفي فيصير من السهل الاقتراب والابتعاد، الحب المشوه يشبه الطين المموج بالماء المداس بحوافر ما خلت من قسوة تزداد وتزدهر كل يوم بتفشي ذاك الوباء، الحب المشبوه كالقارورة المتكسرة محاولة صعبة للالتصاق وتفشل.

هكذا بات المجتمع يتبع سياسية غريبة في حياته ولعل ذلك يرتكز بالأكثر على فئة معينة وهي فئة الشباب يحاولون تشرب الحب كيفما كان، حتى لو كان مشبوه أي غير صالح لشرب ومنتقص الشرعية، بيد أن لا شرعية للحب فهو يأتي فوق الشرعيات التي نحيى بها ولكننا نحاول دائما التنسيق والتنظيم والفشل حليفنا للأسف لان الصدق مفقود والإخلاص يبحث عن الخلاص من صاحبه، هي كاللعبة تربح حينا وتخسر على الأغلب.

فهناك ناصية تضم اثنان يسترقان النظر محاولة مبتذلة كالعادة يظنان أن لا مجتمع، لكن المشكلة لا تكمن هنا، المشكلة لا تكمن بنظرة المجتمع بل بنظرة الشاب والشابة لنفسيهما وللحب الذي يضمهما كما أسمياه حب، دائما نرى أن الشاب يدخل من علاقة لينحاز بعدها لامرأة أخرى بعد الخروج من الأولى ولعل الفتاة كذلك، لما كل ذلك قد يكون ما جمعهما في البدء هو الافتتان الجسدي لرجل بمفاتن المرأة والإعجاب الشكلي وهنا ينسى أن هناك أهم من لون جسدها وطولها و تصفيفة شعرها أن كانت لا تدعي الحجاب فالحجاب اليوم أنصاف أقطار، ينسى أن هناك روح تتملكها المرأة فتعلوا فوق كل الاعتبارات الأخرى التي نتعرض لها في حياتنا، تقل نسبة الخسارة لتختفي، الروح التي تلتمس البقاء أن حان الرحيل، وهنا ينسى أن انفها الطويل واكتنازه بجسدها أو انتماءها لعائلة معينة ويبدأ يموج إعجابا بأنفاسها وهكذا يبدأ الموسوم الجديد من الحب النقي المقطر، لكنها يحتاج في مجتمعنا إلى كثير من التنسيق والتنظيم وذلك في إطار ما نتملكه من أفكار تجعلنا نتحجر مع مضي الوقت، حتى لا يكون مجرد نزوعة أو إعجاب مضطرب يفقد رونقه عند أول موقف أو حادثة تعترض طريقهم.
هاهنا ننسى أن لكل البدايات نهايات تقترب منها فمنها ما يستبقي نفسه للنهاية فينال ما يريد ومنها ما ينهزم لينكسر على ما أراد، ولكل شيء في حياتنا تأثير يضرب به وقد يشيخ وهو ينتظر النهاية، وقد يكون دفاعك جزلا قويا وقد تكون متراسا لكن ضرب الرياح أقوى مني ومنك، عادات ومجتمع وأفكار متحجرة تعترض الطريق لما! فقط لأنها وجدت قبل وجودكما معا فقط لأنها قرءان أو إنجيل أو تواره بتقديرهم، هي قبل كل شيء حتى لو كانت تعترض مع الدين، لما! اشتطت بالسؤال غضبا فقط لان الثقافة خاطئة هكذا كان تفسيري بالنهاية، الناس عادة لا يأبهون بالمشاعر إلا إذا مات شخص أو أصيب بمرض خبيث افقده نفسه أم ما تبقى من دون ذلك هو تفاهة الجيل أو انه عيب أو انه احرم من الحرام ذاته.
العبء لا يتحمله المجتمع وحده بل ما يجري أسفل الطاولة من مصالح شخصية تجري بين عاشقين منافقين، وغالبا ما تكتنز تلك الموائد بخبث النساء فكما نعدها ضعيفة منكسرة بيد أن ذلك غير صحيح، فتعامل يجب أن يكون متساوي إلى حد كبير لكن الشوائب تكثر خصوصا مع كثرت السكان والكثافة المتزايدة .
الثقافة والواعي والإدراك والاختيار وما نحمله من قيم هو ما نحتاج إلى تغييره وهو ما نحتاجه لكي ننهض بنفس يقترب من السماء حتى نحب أنفسنا ونحب أخوتنا ونحب أشجارنا ومن تظلل بها في كنف الوطن المترامي على أحزان من عاشره فبتعد ليبحث عن مرقد آخر ليموت فيه، المحاولة أفضل من لا شيء، لنحاول أن نحب بشكل جيد .

 

ماذا عن سر سعادتي ؟!! نوفمبر 13, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
3 تعليقات

اثنان يستظلان بظل بعضهما وأخرى تستظل بظل الحياء، على شفير خطواتي التي كانت تقرع صنوان الطريق، جلست عن التسكع حينا ذاهبا إلى أن الشعور الذي كان يعتلي جبهتي ويصك صوتي ما هو بسعادة!! وان امتثالي لعلم الوطن خدعة لم تزدني سوى غبطة وشذوذ عن الواقع، فماذا لو كنت سعيدا وتوشمت بماء الحياء كما فعلت هيا بغطاء الكتاب على رأسها، لعل امتلاك سيارة فارهة ومنزلا رغيدا يصيح الفجر لأجله والاكتناز المؤدي لانفجار جيبي من أموال هو سر سعادتي في وطني أو أن أكون من طبقة برجوازية(لا اعرف كيف أعي تلك المصطلحات) أو أن أكون صاحب سلطة فلا ينتقص من مكيال حقي في دعوة إلى حفل راقص يجمع ازدواجية الخير والشر بكوب واحد  هو استشعارا لتلك السعادة بالنهاية.

أو أن اندماجا قد يحل على وطني فجأة فيصير شخصا كهلا قد أصابه الهرم فننسى أن هناك اتساعا للقضية قد يصير حقيقة وان كانت مرة على أجفان من يحبنا من العرب أو أعداءنا الحلفاء.أو أن سر سعادتي قد يكون بريديا فيأتي كل يوم من أخ أو أب أو صديق هاجر فلم يعد ولما يعد ! إذا هناك للقمامة قدرها وحقها وقيمتها خلاف لما قد يحمله البشر من حقوق تثار لها غريزة التملك هنا فلا تمتلك ولا تتملك حتى نصفها أو ربعها، ليسعد إذن بعيدا عن الوطن فالمال في زمننا هو الباحة الأمامية لمنزل الأسرة وان كان هناك ،فهنا لا نتكلم عن أنفسنا نتكلم عن أصحاب البطون الكبيرة فالأسماك الصغيرة لا تأخذها سوى قليلا من رذاذ الطحالب، والوطن ابعد من الباحة الخلفية لمنزل جدي الذي لم يعد بعد من حطين .

أو لعل سر سعادتي يكمن في زيارتي لجامعتي مرتين في اليوم أو اقل قليلا حتى أزيل الغبطة التي أصابتها مني عندما أمرني المحاضر بأن اخرج من القاعة لان تساؤلاتي كانت ثقيلة على أذنه فخرجت منها وعندها خرج ميزان العدل والثقافة من قلبي.

توقفت قليلا لألبس معطف السعادة المعلق بالتقرب من الله فوجدت أن هناك منزلان الأول أن الإسلام هو إرهاب والثاني أن الإرهاب قتل الإسلام ، فصليت على ارضي لكي أنسى أن الوطن العربي أصبح كله ملعبا للمخنثين، فأعدت البحث مرة و مرة وأخرى وصرت أجول كالخيل في الماء فلا أنا اغرق ولا أنا خارجا من وحلي، فلعل سعادتي كان لابد منها في أسطورة و أسطورة مدينتي لم تعد تصلح.
دائما هناك فرق بين الخيال والواقعية لكن المشكلة تكمن هنا أن كلاهما عدم فلا تدري هل أنت هنا أم هناك! الخيار دائما لك أما أن تقبل الأقدام كما يصورها لنا الحكام وأما أن تكون متزنا باعتدال وان تصير متزنا يعني أن يكون لك اسمان الأول للأوطان والثاني عندما تقطع تذكرة سفر للخروج من البلاد لكي تخلع  كل ما تتمتع به من حاضر وماضي.

السعادة دائما ترفض المجيء تحاول الهروب وكلما هربت وأفلتت من يدك يصغر حجمها لتضمحل حتى ننساها وننسى الشعور هي كالزئبق إذن ما يلبث بالظهور حتى يختفي عند أول شعور بالسقوط يعتريه، لابد علينا التشبث قليلا بما تبقى لنا منها لكن بأسناننا هذه المرة حتى لا يقع أي حادث محزن فنعود مرة أخرى لقيعان اليأس

تخلف سبتمبر 18, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
2 تعليقان

نحتاج إلى ما هو أكثر من معجزة ألاهية لكي نفض غبار التخلف عن مسامات عقولهم لكي تكون العبارات صحيحة، على أي حال الشيء الوحيد الذي سيعيرهم الاهتمام هو ذاك الموت والضفاف المعوجة، الغريب إني لم أرى أي من ترتيل المعمودية: الحق الخير الجمال على جدران انغلاق الريح عن مشاجرات لم تنفض إلا بانحلال التخلف الواقع على كل عين ترى وتسمع وتنطق بما لا يحول لها فائدة.

 لعل أكثر ما يثير اهتمامي في العلاقة المعقدة أن تكون مواطن عربي عامة ومواطن فلسطيني خاصة ومواطن غزاوي بشكل أكثر خصوصية وان تكون مرتبط بالتخلف أي كان مصدره ونوعه سياسي، فكري، اجتماعي، أخلاقي، اقتصادي، وهذا ما يوجع ويشكل الصاعقة لك فأنت هنا يطلق عليك مسمى (ابن العالم الثالث) قد يكون هذا ظلما أو قد يكون عبارات أكيدة ونقلا للواقع المعاش، فمن جهة نرى أن المجتمع العربي لا يحاول ولا ينهض من سريره حتى يلبث ليقع مرة أخرى فالبيات الشتوي من جديد، ومن زاوية بعيدة المدى تحتاج إلى إتعاب واستخدام وسائل غير مرغوبة لترى النهوض وغسل الوجه بالماء والتنقيب عن من يحاول جاهدا لإحلال الصورة ومسح الغبار المدقع، هنا تكمن الإشارة للبحث عما ينفع وعما يضر بالمجتمع العربي السيف والسلاح لن يحلو المشكلة بشكل كبير كما هو متكون عند البعض، الحرية المفرطة وشرب قهوة المثقفين وأصحاب الرسالات العليا لن يحل المشكلة أيضا، ما نحتاجه هو التوازي والتوازن بين الأمرين وبين الأمور الأخرى التي تشكل الحل لنفض الصراع القائم على وجهات النظر و كيفية البدء بالتغيير.

 البدء بالنفس وإقناع الذات والروح وشذوذها عن الواقع إلى الخيال إن المشكلة حقيقة وتحدث وتشتد شراسة وكل يوم يضيف إليه العالم العربي حفنة من التخلف غريب الصورة، وهنا يصير الإنسان العربي مقتنع أن الخلل في ذاته وانه ترهل كبير يحض المعنويات، عندما يكثر من الكلام الذي يدور حول الوضع والتراجع والنقص الذي يعنيه هذا المسكين اقصد هنا بالكلام هو الكلام الفارغ بالسب والشتم، أو الحديث عنها بحقائق وتحويلها إلى حلول غير مجدية، أو أن يكون الأمر مجرد كاتم للصوت يقتل ولا يجزم، إذن عندها نتكلم عن واقع وتأمل يصل إلى فهوة وقيعان جديدة إذا كان الأمر بوحا بالسر فقط.

 التعليم والعمل هذا السلاح الذري لاصطياد ذباب التخلف، أكثر ما يثير الغرابة هنا أن الوطن العربي ينتشر فيه التعليم وبكثرة لعله تعلم قوي وجدير بالثقة إلى حدا ما، لكن ما فرق! ما فرق بينه وبين الغرب هل هو الإبداع أم المشكلة في حامل سلة العلم والتعلم أم المجهود الشخصي للفرد المتعلم، ما الفرق اسأل نفسي ؟! الحرية تحتاج النفس لرؤية سماء جديدة، الحرية لفظ ما عدت أراه إلا بالشاشات السينمائية أو بالأحرى على مذياعي في أغاني الصباح أو عند حصول مصيبة في مكانا ما من هذا الوطن المتسع لكرخانات الغرب، ينقصنا قضمة حرية أعطونا القضمة أو لوحوا بها من بعيد .

 الحقوق لا اقصد حقوق الإنسان لأنها رواية بوليسية نرويها كل يوم وعلى كل ناصية وبالنهاية تقبض الشرطة على صاحبها، حقوق المواطن هي المقصد التي لا تزال مكبوتة في المصباح (الأسطورة) تحتاج إلى الحك، حكوا هذا المصباح لا نريد الكثير فقط القليل القليل من النزاهة والشفافية عند التعامل، أميت المحسوبية والواسطة ليومين فقط أنا متأكد أن الفجر سيشرق بلون جديد ستكون الرائحة ألطف، يبدو اني حككت كثير !!!

 المبادئ الأساسية التي يجب ان يحافظ عليها الإنسان، يجب أن تكون أكثر تكافلا مع السياسة مع الاجتماع مع ذاك الحب المفقود لكي نرى النور لكي يكون اتساع الموت بعيدا عنا قليلا، تبقى المبادئ ورق فقط ورق أو حبر كلها فانية، على القلب أن يضخها مع كل نفسا يشهق ويزفر، هنا ينجلي التغيير لا بالتسطير ولا تخيل هذه المبادئ بدون أفعال مقنعة.

 إذن لينم الوطن، لينم على حريته، لينم الشعب كما يشاء إذا رفض نفسه وانتظر تلك المعجزة، بالنهاية يكون الخيار لأنفسنا ولشعوبنا قبل قادتنا وحريتها الباكية لتنهض بما تبقى من كرامة لتعلي الصوت .

صعدت وانتهيت سبتمبر 14, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
add a comment

صعدت وانتهيت
كغيمة تشيخ لبدرها
صعدت بعنف
إلى سرير الشاء
على محنة القلوب يبوح النور
تفتح الجوف فتصير الملاح كلها
بذور نشوة
أتمنى السُكر لأحل محل غيري
أصير نفحة
أوصفها على لحاف انعكاس المشاعر
قلما ازرق
يجف في ثلج برود شفتيها
وشعر اسود
لم يلفح القدر ولم يخاطب
التزاحم بينها
في الوصف افشل
اخط النيل
أسير على البيادر
بدون شيء
الروح ترجف
اليد تريد الموت إذا لمست
يدها الأخرى كاذبة
تستزيد عشقا وتنكر
ها أنا خلقت أحيا
لعل الصوت يصير اقرب
أنسى
واصف البقية
عينان تكذبان
ألامس
هاك عصفورا يطير أخرى
يزف بيوت الحضيض
هما تكذبان واعرف
ابتسامة
لا لون يلتصق
واذهب أعود
صعدت وانتهيت
الم تقل الشوق الخفيف
أجمل
لأجل صعودك ابدأ
ولأجل انتهائك احزن .

 

بدون شيء يونيو 27, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
2 تعليقان

الجزءُ مني حر والجزءَ الثاني يتناول الشايَ
بين الخطوة والأخرى اجتثتها حبيبتي
بين الخطوة والأخرى
أنا شك ظل حبيبتي
كهف ظلمتها
فرحل عني ورحلي عنهم
تعب البقية تعب الهوى
تعب السواقي جلسة الغريب بيننا
أطردها من معوال الخطأ
يغزل نفسه على نفسه
يشذُ يفرُ
ليقول لي
صار سفرجلك متحف صرت أنت آثار هامدة
لحن البقية لحن الهوى
فاء الظهور فاء نيل منا
لا لا لا لا
يبقى صوت مجرد خيال
كأس سرابها
ضع يدك على النوح
لتعود جديد

أين أنا ؟!! مايو 26, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
2 تعليقان

أخاف الاقتراب منك، أخاف اختلاط الشيئان في جسدي، أخاف أن أكون متراسا فتتعثرين في، أخاف على قبعتي أن تطير فجأة فلا يصبح لرأسي غطاء سوى شعرك المحلى، أخاف أن أكون تجاذبا مضنيا يضعفك في حياتك المقبلة، أخاف أن أصير تيها فيما بعد فلا تعرفين التميز والتمايز فيما بيني وبين نرجسنا العتيق، أخاف أن أكون شوكة تسر الحاسدين التائهين المتجاذبين بين الهفوة والأخرى، أخاف أن أكون فراغا يملئ كأس عاطفتك المرة ليغطي الجبين، كم أحب الطفل المخنوق في داخلي كم أحب الزوايا التي تتجنبني وتتجنب صهيلي ليلا.

زُهْدُ الْمَنَايَا مايو 12, 2010

Posted by mohamedabosedo in Uncategorized.
7 تعليقات

زُهْدُ الْمَنَايَا تَحْمِلُ قَصْعَةَ

نِتَاجُهَا الْهَمُّ وَالْآَلَامِ

زُهِدَ الْمَنَايَا رَسْمِا لِلْحُوّرِ

فِيْ جَنَّةِ سُكَّانُهُا أَحْبَابَ

زَهِدَ الْمَنَايَا فَاقِدَةً لِنُّورِ

هَلْ تَرَىَ الْمَوْتَ بَعْدَ مَمَاتِ

أَيّا يَدَ تَسُرُّ الْعَوَازِلَ فِيْ كُلِّ مَرَّةً

تَرْمِيْ الْحَبِيْبُ بِالْأَشْوَاكْ

تَسْقِيَ الْسَّمَاءِ تَنَوُّحا

وَلَا تَسْقِيَهِ سُؤَالَ

ضَرْبُ المَلَامَةَ يِكْسِرْ الْشَّوْقَ

وَالْشَّوْقَ يُبْحِرُ بِغَيْرِ شِرَاعَ

زُهْدُ الْمَنَايَا حِنْطَةَ الْدُّنْيَا

تُقْبَلَ الْمَوْتُ عِنْدَ الْبُكَاءِ

مَتَىَ مَوْعِدَنَا وَمَتَىْ الِتَرَانِيمٌ تَأْتِيَ

كَالْوَشْمِ

كَالْأَيَّامِ

زُهْدُ الْمَنَايَا خُطُوْطٌ الْطَّوْلِ

فِيْ نِهَايَتِهَا يَطْعَنُ الْأَبْطَالِ

سِحْرٌ زَمَانِنَا لَيْسَ الْكِتَابُ

سِحْرٌ زَمَانِنَا أَجْسَادَ نِسْوَةٌ

عَلَىَ أَجْسَادِهِنَّ تَرَىَ النَّكَبَاتِ

فَيَا مُخْرَجَ الْبَابِ الْمُوْصَدَ

بِالْسَيِّئَاتِ وَالْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ

هَاتِفَ لَنَا مِنَ بِهِ الْصَمَمِ

أَنَّ الْشَّرْقِ مَا عَادَ لَهُ أَشْرَافِ

سِوَىْ حَافِيَاتِ الْطَّرَبُ

لِأَقْدَامِهِنَّ تَفْرِشُ الْأَعْرَاضِ

وَعَلَىَ جَزَعُكَ يُقْبَلَ عَزَاءُ

عَزَاءُ زَفْرَةٌ مَا صَانَتْ الْزَّفَرَاتِ

وَمَقَالِيْدُ حُبا مَا عَادَ لَهَا لِبَاسٌ

زُهْدُ الْمَنَايَا شْطَانُ مُخْتَلِفَانِ

فِيْ حَيَّرَتْهُمْ تُقَلَّبُ الْأَحْوَالِ

زُهْدُ الْمَنَايَا سُكَّرْ الْقُبُلَاتِ

لَا عَطَاءٌ لَهَا وَلَا لِحَافِ

يُلَوِّنُ الْأَقْدَاحِ وَيُجَنُّ لَهُ الْعُقْلَانْ

زُهْدُ الْمَنَايَا أَنَا

فَلَا مُنْيَةَ تَأْتِيَ

تُسْكِتُ الْعَطْشَانْ

وَلَا أَنَا بِمَيِّتٍ

وَلَا أَنَا رِبْحَانْ